تخلّ عن عدوك
- 2 days ago
- 2 min read
ساحر أوز هي قصة من تأليف الكاتب الأمريكي ليمان فرانك بوم، نشر جزئها الأول في عام 1900 ، هي من أهم القصص في أمريكا التي تناقلتها الأجيال وتحمل الكثير من المعاني، التي من أهمها: لايوجد مكان كالوطن، والوطن ليس بحدوده، بل بمن يحسسك بالآمان وبقدرتك على تحقيق حلمك فيه، ما تبحث عنه دوماً موجود حولك وفي داخلك، الملوك لا يملكون السطوة، بل الشعوب تمنحها لهم، ولن يكون لك “ وطن” حتى تتعلم الدرس…
ملخص سريع - وإن كنت أقترح عليك قراءة الكتاب خاصة للأطفال-:
فتاة تدعى دوروثي تشتكي من حياتها البسيطة، ثم تنتقل بإعصار إلى أرض سحرية -أرض أوز-.. تريد العودة وفي الطريق تلتقي بفزاعة - قلب جميل بلا عقل- و رجل صفيح - عقل بلا قلب- وأسد جبان - سمعة بلا شجاعة، يقررون جميعاً الحصول على ما ينقصهم، فيبدأ البحث عن ساحر أوز الأخضر العظيم ليساعدهم.
في الطريق يكتشفون أن كل ما يسعون إليه موجود فيهم وفيما حولهم، وأن الساحر محتال كبير ولا وجود لقدراته العظيمة.
عُرضت هذه الرواية كفلم قبل الحرب العالمية الثانية، ثم كبرنامج تلفزيوني قبل حرب فيتنام، وبدأ عرضها في عام 2025 في آب -قبل الحرب الحالية- في صالة (السفير) الكروية في لاس فيغاس، حيث تتداخل المؤثرات البصرية والصوتية، فتجعلك تعيش تجربة الدخول في الفلم، لا حضوره فقط.
من أعمق لقطاتها عندما تموت الساحرة الشريرة يفرح أفراد جيشها ويسلمون سلاحهم!
لا يربط أحد غيري يا علي الحروب بهذه القصة، ربما هي نظرية المؤامرة التي تطوف في العقل الشرقي كرياح حنين، أو ربما لأنني خبرت المجتمع الأمريكي من العمق، لا أجمل ولا أطيب من الأمريكيين كشعب -ككل شعوب العالم- ولا أدهى من الساسة في أمريكا…
الوصول إلى قلب الشعوب العاملة كان عبر التاريخ عن طريق الأدب والفن، بينما وصلت الديكتاتوريات - لشعوب الشرق- عبر الأديان وتعميق الانقسام الطائفي....
































Comments