من إسراء إلى إسراء..
- Lama Muhammad

- Aug 31, 2019
- 1 min read

قالوا لي أن مسلسل وأد الإناث مستمرٌ في قبائلنا..
و قلتُ:
هل تظنون أن الوأد في القديم كان دفناً في التراب؟
الوأد كان سلب :كرامة، اختيارات و إرادة..
ختانٌ، نقابٌ، جواري و زواج طفلات…
الكنايات أشهر ما ميّز القرآن الكريم…
لا يدخلُ العقل أن الأعراب دفنوا البنات حرفياً.. لأنهم أرادوهم لأغراض كثيرة.. أبسطها الولادة، الخدمة و الجنس…
هم دفنوهنّ معنوياً.. قتلوا خياراتهنّ، و كبتوا حرياتهنّ و إراداتهنّ…
جاء النبيّ و حرّم سلب الخَيار و القرار..منح النساء إرادةً.. هكذا منع وأد البنات في بلاد المسلمين، لكن ليس لفترة طويلة.
أتيتم أنتم.. و حرمتم التفكير.. قمعتم حريّة التعبير.. حولتم المرأة إلى جسد يحمل خيالاتكم المريضة، و عورة لا شرف لكم إلا فيها.. هكذا عاد وأد البنات.. و الموضوع ليس جديد..
من قبل إسراء الغريب.. حتى من قبل إسراء الغمغام -تذكرونها؟
إسراء الغمغام التي كشف قتلها غطاء الكعبة.. و هي تصرخ على مسمعكم "أنا ماقتلت"…
ثم إسراء الجديدة..
و غداً إسراء أخرى، قد تكون حفيدتكِ أو حفيدتكَ..
و أنتم ما زلتم تنادون بوأد البنات.. و مازلتم تتدعوّن الإسلام..
الوأد مازال سلب: كرامة، منع اختيارات و كبت إرادة..
ختانٌ، نقابٌ، جواري و زواج طفلات…
إن أردت النطق: اعقلها، و العقل سيخبركم كم منكم قتلة!

































Comments