2217155391851958.
top of page

من إسراء إلى إسراء..

  • Writer: Lama Muhammad
    Lama Muhammad
  • Aug 31, 2019
  • 1 min read

قالوا لي أن مسلسل وأد الإناث مستمرٌ في قبائلنا..

و قلتُ:

هل تظنون أن الوأد في القديم كان دفناً في التراب؟

الوأد كان سلب :كرامة، اختيارات و إرادة..

ختانٌ، نقابٌ، جواري و زواج طفلات…

الكنايات أشهر ما ميّز القرآن الكريم…

لا يدخلُ العقل أن الأعراب دفنوا البنات حرفياً.. لأنهم أرادوهم لأغراض كثيرة.. أبسطها الولادة، الخدمة و الجنس…

هم دفنوهنّ معنوياً.. قتلوا خياراتهنّ، و كبتوا حرياتهنّ و إراداتهنّ…

جاء النبيّ و حرّم سلب الخَيار و القرار..منح النساء إرادةً.. هكذا منع وأد البنات في بلاد المسلمين، لكن ليس لفترة طويلة.

أتيتم أنتم.. و حرمتم التفكير.. قمعتم حريّة التعبير.. حولتم المرأة إلى جسد يحمل خيالاتكم المريضة، و عورة لا شرف لكم إلا فيها.. هكذا عاد وأد البنات.. و الموضوع ليس جديد..

من قبل إسراء الغريب.. حتى من قبل إسراء الغمغام -تذكرونها؟

إسراء الغمغام التي كشف قتلها غطاء الكعبة.. و هي تصرخ على مسمعكم "أنا ماقتلت"…

ثم إسراء الجديدة..

و غداً إسراء أخرى، قد تكون حفيدتكِ أو حفيدتكَ..

و أنتم ما زلتم تنادون بوأد البنات.. و مازلتم تتدعوّن الإسلام..

الوأد مازال سلب: كرامة، منع اختيارات و كبت إرادة..

ختانٌ، نقابٌ، جواري و زواج طفلات…

إن أردت النطق: اعقلها، و العقل سيخبركم كم منكم قتلة!


 
 
 

Comments


Featured Review
Tag Cloud
bottom of page