«عليّ السوري.. لا أزال هنا» الجزء الرابع
صدر حديثاً عن دار السلام والإنسانية للنشر:
«عليّ السوري.. لا أزال هنا» الجزء الرابع

«أنا صاحب قصة، وصاحب القصة يجب أن يعيش.»
في قبر شيخٍ قديم، يحبس عليّ أنفاسه بينما يقفز القتلة فوق الحجر. عارض النظام فسُجن وهُجّر، وحلم كغيرنا بسقوطه، ثم عاد بعد السقوط ليكتشف أنه سيدفع الثمن مرتين.
هذا الجزء شهادة أدبية على عام المجازر: الساحل، السويداء، كنيسة مار إلياس.. كتبته بين الرواية والرسائل والقصيدة، وبعين الطب النفسي السياسي، عن سؤال لا يفارق الناجين: كيف يبقى الإنسان إنساناً حين تصبح هويته تهمة؟
«لا أزال هنا» ليست قصة علويّ ولا سنيّ ولا درزيّ ولا مسيحيّ ولا كرديّ.. بل قصة أبناء ثقافة الحياة جميعاً، الذين ما زالوا يحلمون بوطن لا يسأل أحداً عن موروثه.
لمن لم يقرأ الأجزاء السابقة: ابدأ من الأول، فالقصص تُروى من أولها.
لاقتناء الكتاب عبر الرابط:
لمى محمد - كاتبة وطبيبة نفسيّة































Comments