

أحبكَ...
أحبك حتى يتبخر البحر غمائمَ حسد.. و تصفّرُّ السماء حداداً على ترهات طوائف.. تقاليد و عُقَد... أحبك حتى تنسكب النجوم في يديّ نبيذ قيامة .....


عاهرة!
هل ترافقني و تدلني على الطريق؟! - أي طريق؟! - أريد أن أصبح عاهرة؟! - ويلي.. أيتها الفاجرة .. -اسمع لا تتذمر قبل أن تعرف ما حصل و يحصل.....


العشاء الأخير...
انقسموا حولكَ: طوائف متفاوتة.. و منهم من أعلن السياسة سبباً للشقاق... أمّا أنا.. فخبزتُ قرص الشمس في قصعة زرقاء.. و حلمتُ: سأرتدي الغيم...


تيليا...
لمن أشكو خيباتي يا جبال " الزيزفون".. و أيّة عطور أستحضر لذاكرة أزكمها فراق الأوطان؟! .. أجل.. الأوطان: الأم.. الأخت.. الأخ.. الأب.....


مذاق الصوت!
حب أول: أتخيلُ صوتكَ بطعمِ " تيارت"*.. هل تعلم أنّ الصوت يُذَاق حلوٌ.. حامض.. مر.. مالح.. اليوم رأيتكَ بعد سنين عَشرة.. قُلْ لي بربكَ...


شال...
و هي ذاتها أمه التي وقفت ملوحةً له بشالها الأبيض و هو يغادر القرية ليلتحق بالجيش.. ببساطتها و طيبتها حفرت في قلبه اسماً لوطنه، و علماً...


شعري المضفور!
أملٌ في جهنم! جهنم للعدل لأنها الجنان ما عادت لنا احتلها السلطان و من حرم الغنا بقيتُ في جهنم لأنها الأخيرة.. تقبلُ بيتمي.. بعبدة فقيرة!...


فاتورة الأديان!
صباح الخير يا " عراق".. صباح التحديّ يا جيل الأحزان.. صباح القهوة.. الغربة.. الجرائد و السرطان.. صباح حكاية وطن:...


يا بعد عمري...
-هل تعلمين لمَ ثُرنا؟!.. لأننا نحب أوطاننا.. كانت أمنياتنا عريضة بأن نعمل، نبدع، نبقى في شوارع ذكرياتنا.. نفتح بيوتاً حقيقية بين من نحب و...


تميمة!
استيقظْ.. رميتُ على باب صباحك ياسمينة و (تميمة).. سامحني إن أسقطتُ السحر عليك.. اليوم هو نومك الأخير.. فالعشاق يشبهون " العراق".. أنت...








