2217155391851958.

العراق أول أبجديّة.. تدفع فواتير الصراعات الدوليّة


تركتُ أختي في العراق..

رجعتُ رأيتها عمياء..

مكان عينها الأولى برميل نفط..

و محلّ الثانيّة مقام طوائف..

بكيتها.. و لم ترني..

سألتها:

ما رأيك أن نهاجر؟

-نهاجر؟!

-نهاجر.. آخذك معي إلى مكان بلا

طوائف...

-لمن أترك العراق؟ لأحفاد الفرس؟ أم لأتباع الروم؟

-اتركيها لأولاد تقاتلوا على القبور..

-من الأولاد من أراد حياة.. وعدني بعينين..

لهم أحيا.. و بهم آمنت...

هكذا قالت بغداد.

من رواية " علي السوري" بقلم: لمى محمد

Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.