2217155391851958.
 

قصصُ الايزيديّن: عارٌ جديد في تاريخ المسلمين


من الصمت ما كان من ذهب، و منه من يستعمل كحطب:

انتشر فيديو لفتاة ايزيدية تحكي قصصاً يندى لها جبين الإنسانية عن الاغتصاب تحت قناع الدين من قبل داعش..

لم يخرج هذا الفيديو عن أطباق الأخبار (العاديّة) اليومية.. نعم للأسف تحوّل العمل الوحشي القذر تحت غطاء ديني إلى قصة عادية نسمع كل يوم مثلها، و في بلادان عربية كثيرة..

و مما زاد الطين بلة: أنك تسمع من يدافع عن داعش، أو عن التزمت الديني، أو عن أفضلية دين ما أو عن ترهات موروثة تلصق بالإسلام لتتحول ذيلاً لا يمتّ له بصلة…

إن تكلما: تكفرّنا.. و قيل أننا لا ننتمي بسبب قطعة قماش لا تستر إلا الموروث، و لا تحمي إلا من الوحوش الذين فرضوها…

إن صرخنا أن أبعدوا ذيول ترهاتكم عن الإسلام.. فهي لا تنتمي و تمنحه منظر الوحش، فتستخدمه داعش.. يقال أننا نعيش في الغرب و نتقلد بهم…

لا يا أخوتي نحن نحمل همّ أحفادنا و أحفادكم.. مستقبلنا و مستقبلكم لهذا نكتب..

نرى أن الدين الحق يحض على السلام و المحبة.. نرى الدين: إعمالٌ للعقل من أجل راحة الروح.. لا نراه ذيولاً من التقليد و الموروث…

هل سألتم نفسكم مرة؟ هل يعقل أن يعبد أحد الصنم؟ و كيف جاءت عبادة الأصنام؟

جاءت من تكرار الموروث بغطاء السلطة.. حتى تحوّل هذا الموروث ذيلاً للعقيدة فشوهها.. و أيّة عقيدة لا تخضع لسلطان العقل هي مشوّهة.

الشكر، العمل، الحب، و التفكير ثم التفكير هي أسلحة العقل البشريّة التي تحمي حريتنا في ممارسة عقيدتنا أيّاً كانت.

قبل أن تهاجم أي شخص، فكر ببساطة:

لو أن هذا الشخص اتبّع قطيعاً ما، لما كنت أهاجمه..

في العقل الباطن يهاجم البشري بقسوة من يسلط الضوء على سلبياته، و من يكشف عيوبه...

قولُ الحق كان منذ أقدم التاريخ أعتى إعلان للحرب.. و لكم في قصص حياة الأنبياء و الأولياء خير دليل…

المقال كاملاً:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=646091


Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.