2217155391851958.
 

قلبكَ أبيض؟


سألوا القلب (الأبيض):

-كيف أصبحتَ أبيضاً؟

لم أنتظر مقابلاً من أحد.. هذا كان أساس تعاملي و عملي، فكوّنت لنفسي لوناً من راحة الضمير..

لونٌ بلا لون.. لأنه حياديّ جداً.. أنت تسميه أبيض، و أنا أظنّه شفافاً كالماء…

-كيف نجوَت؟

لم أبنِ على التوقعات بيتاً من صداقة...

بعد عمر العشرين اعتبرتُ قلةَ الأصلِ: قلةَ حيلة.. و طعنَ الظهر: غيرة.

-كيف تستمرُ قوياً؟

من يخرج من حياتي لا ألحق به.. و لا أغلق خلفه الباب..

هكذا لا أترك بيتي موحشاً من دوني، أبوابي مفتوحة دوماً لتقبل الاعتذار، ولدخول من يستحق المكان.


Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.