2217155391851958.

قدّوة


  • -إيّاك أن تقبل دور الضحيّة، أو أن تلعبه مُكرَهاً أو لغاية ما..دور الضحية لا يفتح ( بيبانَ) النجاةِ.. و لا يقدّم لك منفذاً و لا حلاً..

  • -ما الحل إن كنتُ ضحيةً فعلاً؟

  • -أن تتحول من ضحية إلى قدوة إرادة و أملٍ لضحايا آخرين..

  • الحلّ أن تقبلَ ضعفكَ كماسةٍ في داخلك.. تصقلها التجارب والانهزامات.. وتلمعُ بالصبر و الاستمرار...

  • من رواية علي السوري: بقلم:لمى محمد


Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.