2217155391851958.

سنموت جميعاً ويبقى الوطن...


لن ينجوَ السوريون قريباً..

كيف ينجو شعب احترف الشماتة بالموت و الرقص على القبور، كيف ينجو من يكيل الموت بمكيال الرأي؟

كيف يعود بلدٌ هَمُّ كل طرفٍ فيه أن يثبتَ للآخر أنه وحده لوحده المخطئ بينما تجدلُ الملائكة شعورها فوق من وافقَ مصلحةً شخصيةً أو حقداً دفيناً…

أنا أخجل من نعيّ المشهورين، لأن البسطاء يا أخوتي ماتوا و يموتون بتطرف القطعان.. بكراسي الحكومات و المعارَضَات..

و لأنني عندما كنت جائعةً يوماً في ذلك البلد الغريب.. أنقذني الغريب قبل القريب..

أنا أخجل من (انتمائي) لزمن العار.. لزمن الموت تحت التعذيب.. الموت تحت سيف الأسلمة.. الموت تحت إقامة الحدّ.. الموت من طعنات الروح..

الموت لم يفرق بين من يخلصهم من هذي الرداءة بحسب التوجه السياسي و لا الله سيفعل!

أبكي و أنا أكتب هذا.. و أخجل من قلمي إن هو نسي هذا و نعي ذاك.. لذلك فلترقدوا جميعاً بسلام.. سنموت جميعاً ويبقى الوطن…

لمى محمد


Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.