2217155391851958.
 

من دفع (الفاتورة)؟


البكاء على الأطفال -إن كان حقيقياً- وجب أن يبدأ منذ زمن طويل:

من يوم جمع الفجّار الأطفال بثياب برتقالية في أقفاص الشوارع..

من يوم ساقوا أطفال سبايا الأقليات اليزيدية، المسيحية و العلويةو غيرها.. و باعوها علناً في أسواق الجنس..

من ساعة ما استهدفت مدارس ابتدائية لأن طلابها من الأقليات...

من وقت ما تعودت الأعين منظر طفلات حوامل.. و أطفال مغتصَبون بمال نفط و غاز!

مازال الأطفال في سوريا وقود هذي الحرب.. منذ سنوات عندما تم استخدامهم كدروع بشرية إلى صور اليوم...

اِستُخدِمَ الأطفال في التجارة و في تحصين ذكورة بلا شرف و قضيةٍ أكلها التأسلم و بلعت لبها داعش...

دفع الأطفال ثمن جميع الكراسي.. لكن الأنكى أنهم دفعوا ثمن رياء الكتبة..أهل الأدب و الفن و تحولهم إلى سياسيين!

ثمن تظاهر المتثاقفين بالنوم.. تطرفهم.. تحزبهم.. و تحولهم إلى قطعان ثورية.. ثم إلى طلقات رصاص في حرب أهلية.. و بعدها إلى عواطف حقد و مزاودة في حرب عالمية!

دفعت الطفولة ثمن الصراع الدولي على الأرض السورية.

لا كذب أعته من كذب من احترف أنصاف الحقائق، هنا في الافتراض غالبُ الناس معتل و أجوف و منهم أبله يتحدث عن نصر ؟

أيها الحمقى:

بلد لا أدب حر و لا فن حر فيه يأكله الساسة...

لا مستقبل لوطن تلعنه أحلامُ أقدامٍ صغيرة.


Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.