2217155391851958.
 

حيّوا الشهيد...


آمنتُ بالتقمص كي أنجوَ من فكرة رحيلك.. لكن عندما رحلتَ لم أقوَ على حفظ الإيِمان والإيَمان، فكُسِرتُ...

هل تعرف شعور المكسور؟

يشبه طعنة الروح قبل القلب...

*********

صرتَ في أحلامي طفلاً مولوداً جديداً لعائلة تحب بعضها..

لعينيك ذات السحر.. وللمسافات بيننا قرب حبل الوريد...

ذكراك تحوّلت إلى صبّار لن تقتات عليه هذي الحرب..

أحلامك استمرت كزهور صبّار.. تمائم للحظ!

أتعلم؟ في الأساطير استخدم الناس الصّبار للوصول إلى الجنة بينما لازالوا على الأرض.. جنتي كنتَ.. أينها؟ كيف أعرف عنوانك الجديد؟

*********

ذكرياتك صبّار سأزرعه حول البيت، لتكبر أحلامك معه ومعك..

أنت الطفل الجديد لعائلة سعيدة في مكان آخر، ليس فيه حرب.. لا يُباع فيه الموت...

آمنت بالتقمص لأنه عدل.. كيف لمن مات شهيداً أن يخسر الحب؟ كيف للأحلام أن تموت؟!

ازرعوا الصبّار و حيّوا الشهيد..

حيّوا الشهيد..


Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.