2217155391851958.

العنصريّة.. داء العصر


شكراً أيها الملك، فلولاك لحاول الكثيرون إقناعنا بأنه لا يوجد عنصريون في بلادنا.. ولظلّت العنصرية اللالفظية تعضنا في الخفاء!

شكراً لتعرية من يتشدق بأنّ حريّة التعبير مقدسة.. وبأنّ الغرب يختلف عن الشرق...

شكراً عزيزي، للتأطير الواقعي لمساحات أحلامنا المحترقة في الشرق باسم ملوك الطوائف والقوميات وفي الغرب باسم ملوك النفط والسلاح...

أنت نموذج أبطال هذا الزمن.. زمن العار.. وأكثر من أرانا حقائق نحاول دفنها تحت أكوام القش والعرق:

العنصرية.. حب المال.. حكم المال.. الغطرسة.. الابتذال.. التمسح بالأديان.. غسيل الأموال.. كذب العربان.. ووأد الأحلام!

شكراً لأنك جعلت من العلم ملاذنا الوحيد في الشرق والغرب، فإما أن ننجوَ به وإلا ننضم إلى كاسري الزجاج في الواقع أو الافتراض...

من رواية"اسمها محمد" بقلم: لمى محمد -تحمل بين صفحاتها الجزء الثالث من رواية عليّ السوري-الحب بالأزرق/بغددة-سلالم القراص

Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.