2217155391851958.
top of page

أكيتو وغصن زيتون...








وتحكي حواديت التاريخ أن الأول من نيسان كان يوم انحسر الطوفان عن الأرض وعادت الحمامة بغصن الزيتون إلى نوح.. هل نعلم معنى النجاة؟


ثم أصبح الأول من نيسان عيد الربيع، واحتفال قدرة الأرض على إنبات الشعير.. هل نعرف معنى الجوع؟


ثم صار رأس السنة في بلاد الأبجدية الأولى-بلاد دجلة والفرات-..

وسميّ في حكايا أخرى برأس السنة السورية، يوم الآلهة عشتار ، إنانا، عشتروت، أفروديت، فينوس، وجميعها أسماء أم الزلف عند السوريين.


ثم تخلفنا، صار عيد الكذب…


حكايا وحكايا.. كم من خيال كاتب وقلب مظلوم حوّر فيها و أعاد صياغتها..

لكن المؤكد -بشرياً- أننا في أول السنة السورية 6773

لا زلازل ولا حروب.. لا طوائف، لا تحزبات ولا أكاذيب أخرى بعمر هذه الأرض.. ولا بعمر ياسمينها…


ارفعوا رؤوسكم، كل عام ومن تلك الأرض يُكتَبُ التاريخ…


أكيتو بريخو …


من رواية: "اسمها محمد"طائرة الحرب الورقية ومفتاح الهجرة بقلم: لمى محمد





Comments


Featured Review
Tag Cloud
No tags yet.
bottom of page