2217155391851958.

أعرّفك عني و أخاطبك كإنسان.. لا يهمني جنسك، دينك، لا يهمني لونك، جنسيتك، يهمني هل تستخدم عقلك أم لا، أينبض في قلبك صوت أحبابك عندما تدّق مصلحتك الشخصيّة الباب؟!..و هل في زحمة رفاقك مكان و لو (قزم) لي و لكلماتي؟!
اسمي:"لمى " لم أختره، و لا أحب الألقاب..
أؤمن إيمانا مطلقا بالحب و بالإنسان.. أؤمن أيضاً بقدرتنا على المحاولة، و بشرف المحاولة .
أشبه البشر جميعاً، و إذا بحثت عما أختلف به عن الآخرين فسأختلف بأحلامي التي تهيم في مدينة معافاة الأرواح قبل الأجساد.
الطب مهنتي، و الكتابة هي ملاذي، و طريقي في محاولاتي للمساهمة بغد أفضل.
لا مكان هنا لأي متعصب ديني، أو قومي.. لا مكان لمن يصنف الناس من خلال الانتماء لطائفيّة بال عليها زمن العولمة...
بيتي ليس لمدح و عبادة الأصنام ، كما أنه ليس للتخوين و لا لسب أي إنسان.. إذا أردت أن تبطل كلمة فناقشها و فندها، فكل مساس بصاحبها هو تشهير لا يعوّل عليه...

لمَى محمّد